عرض مشاركة واحدة
   
غير مقروء 11-10-2012, 08:39 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مراقب عام

إحصائية العضو






راعي الكيف is on a distinguished road

 

راعي الكيف غير متواجد حالياً

 


المحادثة: 0
المنتدى : تغذية من المواقع
افتراضي كابوس "المشاريع المتعثرة"!

قرأت في صحيفة بريطانية مؤخراً أنه تم إقرار خمسة مشاريع، منها ما هو حكومي، ومنها الخاص، بعد دراسة جميع متطلبات إقامتها وأسباب وضعها في مدينة معينة. والهدف كان بسيطاً وواضحاً، لا يرتكز فقط على هامش ربح، لكن الأهمية تكمن في الحفاظ على التنمية الاجتماعية بتوفير أكثر من ألف وخمسمائة وظيفة مناسبة للجنسين. إذاً، لا شك أن الاستقرار الاقتصادي للمواطن أحد أهم الاحتياجات الأساسية بجانب السكن والصحة والتعليم، وهذا ما ترتكز عليه المشاريع الوطنية في أي بلد كان.

وهذا ما يجعلني أتحسر على واقع بعض المشاريع لدينا، التي تم تصنيفها بأنها مشاريع متعثرة للأسف، رغم الدعم الحكومي المادي والهدف التنموي التي أُقرَّت من أجله؛ حيث بات هذا الكابوس يتصدر أخبار الصحف، وقامت الكثير من الجهات بإعلان سحب بعض المشاريع من المقاولين، بعد اكتشاف عيوب بها، أو بسبب عدم اكتمالها؛ ما يؤدي إلى بطء عجلة التنمية، وهدر المال والوقت، وزيادة معاناة المواطنين، خاصة في المشاريع ذات العلاقة بالصحة والتعليم. وللأسف أصبحت هذه المشاريع مكشوفة للعيان، والشواهد على أرض الواقع.
ويمتد تأثير تعثر بعض المشاريع إلى عدم استفادة الكثير من أبناء وبنات الوطن منها ومن العائد الربحي لها، بالتوظيف في أعمال هذه المشاريع قبل أو بعد إتمامها، وبمميزات تكفل الأمان الوظيفي واستثمار هؤلاء الشباب، والمساهمة في التنمية الاجتماعية بما يكفل لك مجتمعاً مستقراً، يؤدي لعلاج الكثير من المشاكل التي تلعب البطالة دوراً مهماً بها، منها السرقة والتسكع، رغم أن المسألة قد لا تحتاج إلا للإخلاص وإتقان العمل من أجل أهداف أكثر نبلاً من الربح المادي؛ وهو ما يجعلنا نتمنى قوانين أكثر جدية بالتعامل مع مقاولي المشاريع الحكومية، وإلزام شركات القطاع الخاص بالمساهمة الاجتماعية الفعّالة.

ولعل نجاح بعض الشركات الوطنية الكبرى في توطين الوظائف، وإعطاء العامل السعودي الاستقرار والتطور والتدرج في مجال العمل، دليل على نجاح الموظف السعودي متى ما وجد الظروف العملية التي تكفل له الحياة الكريمة؛ وبالتالي يجعلنا نساهم، ونصنع أجيالاً أكثر استقراراً، ووطناً أكثر أماناً.




http://sabq.org/pX0aCd







رد مع اقتباس